طيور الكناري

طيور الكناري 

فى هذا المقال سوف نتعرف على طيور الكناري هي طيور صغيرة جميلة تعتبر من أشهر الطيور الأليفة في العالم. وهي من فصيلة الفينشات (Fringillidae) وجنس السيرينغا (Serinus). تم استأنساس الكناري في القرون الوسطى في جزر الكناري ومن ثم تم تطويرها وتربيتها لتظهر العديد من السلالات المختلفة المتنوعة في الألوان والأشكال.
طيور الكناري

صفات طيور الكناري

يتميز الكناري بحجمه الصغير وشكله الأنيق، ولون ريشه المتنوع الذي يشمل العديد من الألوان مثل الأصفر والأخضر والأحمر والأبيض والبرتقالي وغيرها. تعتبر أصوات الكناري هادئة ومميزة، وقد تتعلم أصواتًا ومقاطع موسيقية بسهولة.

تعتبر طيور الكناري سهلة الاهتمام والتربية، ويمكن تربيتها في قفص صغير داخل المنزل أو في الحديقة. تحتاج إلى طعام متوازن يتضمن بذور الكناري والخضروات الطازجة والفواكه، بالإضافة إلى مياه نظيفة للشرب. 
يمكن أيضًا توفير ملحقات في القفص مثل الأغصان والألعاب لتوفير التسلية والتنشيط للطائر.

طيور الكناري تعتبر طيورًا اجتماعية وتستمتع بالتفاعل مع الإنسان. يمكن للكناري أن يكون صحبة رائعة وممتعة لأصحابها، وتشكل طيور الكناري علاقة مميزة مع أصحابها عن طريق التفاعل والتغريد والتلويح بالجناحين.
يجب توفير الرعاية الجيدة والبيئة المناسبة لطيور الكناري، مثل توفير مساحة كافية للتحلق والحركة، وتوفير درجة حرارة مناسب

سبب تسمية طائر الكناري

تم تسمية طائر الكناري بهذا الاسم نسبةً إلى مكان أصله، جزر الكناري؛ حيث تم تسمية الجزر بهذا الاسم نسبةً إلى الكلاب التي كان يربيها سكان الجزر، وبالتحديد نسبةً إلى التسمية اللاتينية للكلب، كانيس. وكان الكناري الأصلي ليس سوى طائر فينش أخضر اللون، لا يتميز بأي خصائص غير عادية - باستثناء غنائه.

 وقع الأوروبيون في حب غناء الكناري وبدأوا في استيرادها في أواخر القرن الخامس عشر. وفي النهاية، بدأ الأوروبيون تربية هذه الطيور والاستفادة من التحورات الصغيرة، مما أدى إلى تطوير سلالات مختلفة من الكناري لا تشبه بعضها البعض اليوم، وبالتأكيد لا تشبه أسلافها البرية.

على الرغم من أن الكناري هو نوع أساساً من الطيور المنفردة، إلا أن الكناري في فترة التكاثر يرغب في التزاوج، وعلى الرغم من أن بعض الكناري قد لا يظهرون اهتمامًا سوى بالتكاثر، إلا أن بعضها يصبح مرتبطًا بقوة بشريك. وفيما يتعلق بسلوك التكاثر، فإن الكناري مثل الساعات التي تستخدم الشمس لتشير إليها عندما يحين وقت العش. 

يمكن أن يكون هذا السلوك الطبيعي مضرًا بالكناري المحتجز في المنزل، حيث يكون حياته مليئة بالإضاءة الاصطناعية.
توفير سكن مناسب لأي طائر عامل مهم للحفاظ على صحته، ولكن السكن السليم للكناري ضروري لإبقائه سعيدًا ومغردًا.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-